Menu

محمّد لعراض
لا يوجد مترحم على محمّد لعراض

قبل عشر سنوات من اليوم و تحديدا في صبيحة يوم التاسع من أكتوبر سنة 2008 رحل المناضل و المربّي و الأستاذ و النّقابي و الفلاّح و الأب الحنون و الرّجل العظيم والدي العزيز محمّد لعراض. رحل جسده و بقيت روحه حاضرة دائما بيننا و ستبقى ما حيينا.
اللّهم تغمّده برحمتك الواسعة و أسكنه فسيح جنانك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *