Menu

عادل طاهري
لا يوجد مترحم على عادل طاهري

لا اله الا الله،و لا حول ولا قوة إلا بالله.
واقع و مستقبل المربي بين ضرورات الحياة و غول المستقبل،لا هو قادر على تحصيل المستلزمات الضرورية و لا تأمين مستقبل عائلته، سأروى لكم مأساة عائلة تشرّدت في لحظة،
صورة المأساة تتمثل في حصول حادث طريق أودي بحياة زميلنا (معلم) عادل طاهري و زوجته و ابنه البالغ من العمر أربع سنوات،لكن المأساة تتعمق مع تركه لابنة عمرها 8 سنوات و رضيع 6 اشهر.
وهنا يطرح السؤال الأهم ماهو مصيرهما؟
ارجوكم زملائي الدعوة لهم بالرحمة،.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *