Menu

أمال القمودي
هناك: 1056 مترحم على أمال القمودي

الأستاذ ليس من البشر و إذا قال أنا مريض و أستظهر بملفه الطبي فهو كذاب وابن كلب ويجب معاقبته عقابا شديدا.
أو يجب على كل أستاذ ( يتمارض) أن يحضر معه كفنه و بطاقة تأشيرة الموت لإرضاء الاولياء و السلطة وتقبيل رؤسهم إن رضوا ولن يرضى عنك أحد…وقت نقلكم يا زملاء اتكلموا يرحم والديكم راهو وقت اطيح بيك ما تلقى ولا واحد يساندك و الناس الكل تعفس فيك ومنكم من يعاني الامراض ولم يجد فلسا لشراء الادوية و الذهاب للاطباء … وقت نقلكم تكلموا الكلكم جيتوا ضدي ….. موتوا كالذباب ..
…..منقول ….

لم يشفع لها مرضها في امتصاص غضب الأولياء اللذين تألبوا عليها وتدافعوا أفواجا أفواجا لمكتب المدير كي يطالبوا بإقالتها وقطع راتبها و تعويضها بعد سنين أفنتها في التدريس. بل رفضوا حتى الأستاذ النائب عوضا عنها ضاربين عرض الحائط كل القوانين المنصوص بها في صلب الوظيفة العمومية. هكذا تصرف بعضهم مدفوعين بتصريحات الوزير على وسائل الاعلام الرسمية و مطالبين بقطع الراتب عنها بدعوى أنها تتمارض و تتقاعس و بأن الشهادة الطبية غير كافية ما لم تستظهر بالوصفة الطبية السحرية لوزير الحسحسة و النسنسة على أحوال المربين. نعم يا سادة اصبح بعض الأولياء لا يفوتون الفرصة للتنكيل بالمربي ما دام الوزير يدعم دون قيد او شرط جمعياتهم المشبوهة و المتطفلة على الادارة و الدولة و قوانينها فالوزير معهم و يمولهم و يحركهم و الباقي كلهم بقانونهم ليذهبوا إلى المزابل.
اليوم و بعد فترة وجيزة من احتجاجات الاولياء على أمر الله ماتت الأستاذة بعد عناء شديد جراء المرض.
أنصفها الموت هذا العام الدراسي أمام اللامعروف والتنكر للجميل من بعض الأولياء و امام غطرسة الوزير المهووس بالسلطة و التسلط. لقد تناسوا عمدا أن الأستاذ إنسان وله كيان والمرض إبتلاء.
الزميلة أمال القمودي أستاذة الرياضيات بالاعدادية النموذجية خير الدين باشا، سيدي بوزيد فارقت الحياة احتجاجا على ظلم مستطير و قهر ممنهج و لا يسعنا امام هذه القهرة إلا أن نترحم عليها وان نعزي الأسرة التربوية على فقدانها للمربية الفاضلة بشهادة تلامذتها وزملاءها.

الزميلة أمال القمودي أستاذة الرياضيات بالاعدادية النموذجية خير الدين باشا، سيدي بوزيد أنصفها الموت هذا العام الدراسي أمام اللامعروف والتنكر للجميل من بعض الأولياء و امام غطرسة الوزير المهووس بالسلطة و التسلط. لقد تناسوا عمدا أن الأستاذ إنسان وله كيان والمرض إبتلاء. .. أمال القمودي فارقت الحياة احتجاجا على ظلم مستطير و قهر ممنهج و لا يسعنا امام هذه القهرة إلا أن نترحم عليها وان نعزي الأسرة التربوية على فقدانها للمربية الفاضلة بشهادة تلامذتها وزملاءها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *