Menu

درة الشرفي
لا يوجد مترحم على درة الشرفي

الله أكبر…الله أكبر…الله أكبر
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب صابرة ومؤمنة بقضاء الله وقدره نودّع اليوم أختنا وزميلتنا أستاذة علوم الحياة والأرض السيدة درة الشرفي .
غادرتنا تاركة في العيون دمعا وفي القلب جرحا وفي النفس ذكرى لا تغيب.
وداعا يا من ترجّلت في أبهى عمر ، يا من كنت خير مربية بروحك الحلوة وعطاؤك الفياّض .
ترجّلت وانت تعدين بعودة قريبة لمواصلة درب التدريس، كنت المناضلة الصامدة في ميداني الوغى: التدريس والمرض، قاومت وقاومت حتى آخر رمق .
ستظلّين رمزا شامخا وطودا منيرا لمثال المربية الفاضلة التي لم تنقطع عن العطاء لأبنائها التلاميذ حتى في أصعب الفترات،لن انسى أنك تلقيت خبر مرضك المشؤوم وأنت داخل قاعة الدرس وواصلت درسك وغالبت دمعتك حتى لا يراها تلاميذك.
ستظلّين رمزا للأم الرؤوم التي قاومت المرض وكانت تردّد دائما ” اللهم لا رادّ لقضائك وراضية بما كتبته لي ولا أخشى الموت ولكن لا أحتمل الرحيل عن فلذاتي ومازال عودهم طريا “
وداعا يا خير مربية وخير أم.
سيذكرك أبناؤك بكل فخر وستظل روحك ساكنة فينا وكأنك ما رحلت.
الودااااع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *