Menu

محمد رشيد رمضان
رحمة الله عليه(ها) محمد رشيد رمضان

الله اكبر…الله اكبر… الله اكبر. ويغادر هذه الدنيا واحد من أعز من رافقت واجود من حادثت واوضح من ناقشت…عرفته حميما في بغداد؛ عالما بين حملة اللغة الفرنسية؛ عزيز الكفاءة بين أهل التعليم صادق التاطير والتوجيه ايام التفقد؛ لا مثيل له روحا ودعابة بذكاء المثقف واشمئزاز من الغباء… صديقي محمد رشيد رمضان رحمه الله رحمة واسعة….وقبله بحسن القبول….وانا ا لله وأنا إليه راجعون….تعازي الحارة الى اسىرته الصغيرة والموسعة….وليت هذا الداء الذي اصاب البشرية يتوقف عند هذا الحد…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.