Menu

حفيظة الغول
رحمة الله عليه(ها) حفيظة الغول

الله أكبر الله أكبر الله أكبر
إنّا لله و انا إليه راجعون

سُبحان من تَفرّد بدوام العِزّة و البقاء وكتب على مخلوقاته الموت و الفناء و لم يشاركه أحد في خُلده حتى الملائكة و الأنبياء و إنّ العين لتدمع و إنّ القلب ليحزن و إنّا على فراقها لمَحْزُونون ولا نقول إلّا ما يرضي ربَّنا إنّ لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شئ عنده بأجل مسمَّى و إنّا لله و إنّ إليه راجعون

أنتقلت الى جوار ربها استاذتي ومربيتي الفاضلة “حفيظة بنت محمد الغول، حرم حسن بن سالم”

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَها وَارْحَمْهُا، وَعَافِهِا، وَاعْفُ عَنْهُا، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُا، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُا، وَاغْسِلْهُا بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِا مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُا دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِا، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِا، وَزَوْجَاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِا، وَأَدْخِلْهُا الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُا مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.